السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابّ أحاول ترك بعض الأمور الضارّة في حياتي، وقد نجحت في بعضها بالفعل -ولله الحمد-، وكانت نيّتي خالصة لله، لكن سؤالي: هل من الطبيعي أن يكون الحافز الدنيوي أكبر أحيانًا؟
على سبيل المثال: أحاول الإقلاع عن التدخين، وكان سبب تفكيري الأوّل في تركه هو المحافظة على صحّةٍ أفضل، أعني أسباباً دنيوية، غير أنّني أريد أن تكون نيّتي خالصة لله عزّ وجلّ، ليقبلها ويعوّضني خيرًا.
وبشكل أدق: هل يجب أن تكون النيّة منذ البداية أنّني أترك الشيء لله؟ مع العلم أنّني أبدأ في ترك بعض الأمور لأسباب دنيوية، ثم أجعل نيّتي لله، كي أعيش على المنهج الصحيح.
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

